إبراهيم محمد الجرمي

318

معجم علوم القرآن

عنده ، ويجمل الباقي مأذونا فيه . وكان البعض يترك القارئ يقرأ بما يشاء . وكان بعضهم يقرأ بوجه واحد في موضع ، وبآخر في غيره . وبعضهم كان يجمع الأوجه كلها في أول موضع أو أي موضع ، ثم يتخير من الأوجه ما شاء في غير ذلك الموضع . الوحي : لغة : الإعلام في خفاء وسرعة . اصطلاحا : 1 - ما أنزله اللّه تعالى على رسله الكرام بواسطة جبريل عليه السلام . 2 - القرآن المنزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . والوحي نوعان : 1 - جلي : وهو ما كان بواسطة جبريل عليه السلام ، والذي كان يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في صورتين اثنتين : أ - كان يأتيه مثل صلصلة الجرس . ب - كان يتمثل له رجلا ، مثال ذلك ما تمثل له بصورة دحية الكلبي الصحابي . عن عائشة قالت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحدث عن الوحي : « أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده علي ، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال . وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا ، فيكلمني فأعي عنه ما قال » . 2 - خفي : ما يلقى في قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وفي روعه من إلهامات ومعان . ومن هذا النوع الأحاديث النبوية والأحاديث القدسية ، وقال اللّه سبحانه في رسوله الكريم : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [ النجم : 3 ، 4 ] . ومن هذا النوع الرؤيا الصالحة في المنام ، فعن عائشة قالت : أول ما بدء به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الرؤيا الصالحة في المنام ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح . ابن وردان ( ت 160 ه ) : - أبو الحارث عيسى بن وردان المدني . - راوي أبي جعفر . ورش ( ت 197 ه ) : - عثمان بن سعيد المصري . - راوي نافع . وكان قد رحل إليه إلى المدينة ، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة 155 ه . - ورواية ورش عن نافع رواية شائعة مقروء بها - أيامنا هذه - في كثير من دول المغرب العربي .